logo
ندوة

فتتح أ.د. خالد قدري عميد كلية التجارة جامعة عين شمس و أ.سمير عبد الناصر أمين عام الجامعة وأ.د. جيهان رجب وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة " صحتك ثروتك " و التي ينظمها قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية التجارة و مؤسسة بهية لاكتشاف وعلاج سرطان الثدي، والتي حاضر بها أ.د. هشام الغزالي أستاذ جراحة الأورام بطب عين شمس ورئيس BGICS و د. نوف محمد عبيد أخصائي جراحة الثدي، بحضور أ.سهيل حمزة أمين الجامعة المساعد لشئون قطاع خدمة المجتمع و تنمية البيئة و أ.هالة بايزيد مدير العلاقات العامة و الاتصالات بمؤسسة بهية و عدد من عمداء ووكلاء و أساتذة و طلاب مختلف  الكليات و لفيف من الإداريين بالجامعة و  أعضاء المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة .

وخلال كلمته أوضح أ.د. خالد قدري أهمية التوعية بخطورة مرض سرطان الثدي والذي يعد السبب الأول للوفاة عالمياً بين السيدات و الثاني للوفاة عالمياً لدي الجنسين.

كما أعرب عن تقديره للتعاون بين الجامعة و مؤسسة بهيّة في نشر التوعية بمرض سرطان الثدي لدى قطاع عريض من المجتمع ، مستعرضاً بعض انجازات مؤسسة بهيّة و التي حققتها خلال 3 سنوات فقط من العمل في الكشف المبكر و العلاج من هذا المرض ، حيث بلغ عدد حالات الكشف المبكر شهرياً1600 حالة و أكثر من 2500متردد علي العيادات الخارجية و140 عملية جراحية شهرياً و 2800 جلسة علاج اشعاعي شهرياً و 700 جلسة علاج كيماوي.

و أشار أ.سمير عبد الناصر في كلمته إلى أن جامعة عين شمس تحرص على فتح آفاق التعاون مع مختلف منظمات المجتمع المدني في مختلف المجالات ، بما يعود بالنفع على الفرد ، مؤكداً أهمية التنسيق و التكامل بين مختلف مؤسسات و قطاعات الدولة لبناء إنسان صحيح معافى قادر على البناء و التنمية.

وأثنت أ.د. جيهان رجب منسق الندوة على دعم الجامعة وقياداتها لمثل هذه الفعاليات الهامة و مردودها الإيجابي على المجتمع.

و في المحاضر و التي ألقاها أ.د. هشام الغزالي شدّد على ضرورة تغيير بعض المفاهيم الشائعة المغلوطة لدى أفراد المجتمع ومنها عدم الاهتمام بفكرة الكشف المبكر و عدم إدراك ما له من تأثيرات إيجابية في الوصول لنسب شفاء عالية  تصل إلى 98% .، مؤكدا أن نشر الوعي المجتمعي هو السبيل الوحيد للقضاء على تلك الأفكار المغلوطة ، وهذا ما اكدته منظمة الصحة العالمية من أن التوعية تساعد على تجنب خطر الإصابة بالأورام السرطانية بنسبة 40%.، خاصة إذا علمنا بأن هناك 6 حالات أورام ثدي كل ساعة في العالم.

وأشار إلى أن هناك عدد من العادات التي إذا واظب عليها الإنسان تجنب مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية عامة و منها سرطان الثدي مثل ( تجنب التدخين و شرب الكحوليات ،اعتماد نظام غذائي صحي بدون دهون بما يجنب مخاطر السمنة ، فضلاً عن ممارسة الرياضة و كذلك الرضاعة الطبيعية للأمهات تساعد على تجنب خطر الإصابة بسرطان الثدي.

و أضاف أن هناك وسائل كثيرة للعلاج منها العلاج الاشعاعي و الكيماوي و الهرموني و الموجه و التدخل الجراحي و الذي قد يصاحبه عملية إعادة بناء للثدي المستأصل، لافتاً إلى أن اعتماد أي وسيلة من تلك الوسائل يستلزم التعرف الدقيق على طبيعة كل حالة و كيفية التعامل معها ، فليس هناك أسلوب ثابت للعلاج.

وختتم بالتأكيد على أن البحث العلمي في تطور مستمر لمواجهة تلك الأمراض و السيطرة على انتشارها.

و تحدثت د. نوف عبيد عن وسائل التشخيص المبكر ومنها الكشف الذاتي و كيفية القيام به في المنزل  وكذلك الماموجرام و هو الأكثر دقة ولكن يتم اللجوء إليه في سن الأربعين أو في سن 35 حال وجود تاريخ مرضي .

وأوضحت أن التشخيص يتم من خلال التقييم الثلاثي ( الكشف الاكلينيكي ، الماموجرام ، أخذ عينة).

و قالت أ.هالة بايزيد أن مؤسسة بهية استقبلت منذ نشأتها في عام 2016 ( 64 ) ألف سيدة منهم 6 آلاف خضعوا للعلاج و الباقي بصحة جيدة.

و أكدت أن التوعية هدف أساسي للمؤسسة ليس فقط للكشف المبكر عن المرض ، بل أيضا مواجهة الآثار النفسية و الاجتماعية الناتجة عن الإصابة به ،إلى جانب توفير العلاج المجاني .

و أعربت عن سعادتها بالحضور الكبير والذي يجمع بين الجنسين من الذكور و الإناث ، لافتة إلى أن نسبة الذكور الذين قد يتعرضوا لخطر الإصابة تتراوح بين 3:1%  ،وقالت " نأمل أن تكون مصر خالية من سرطان الثدي بحلول 2020.

ثم تم فتح باب الأسئلة للحضور و أعقبها تكريم المحاضرين بالندوة لدورهم البناء في خدمة و توعية المجتمع.